من أجمل ماسمعت
يقول العلماء ثلاثة من جمَعهُنّ فتح الله عليه برؤيا سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ..
أولها لايرى كذاب صلى الله عليه وسلم ، الأمر الثاني أكل الحلال ، ثالثاً المتأدب بكثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سواء نطقا أو كتابة ، والأعظم أن تُصلي وتُفرد السجود كله دعاءً ” اللهم بلغني بُشارةً بشرّت بها عبادك الصالحين في أن أرى النبي صلى الله علية وسلم ” …. اللهم الحقنا بالصالحين ..
أبُو سعودٍ وأبو علي مُسنّنانِ ماتا في ذاتِ اليومِ , ودُفِنا في ذاتِ المقبره
أبو سعودٍ نعتهُ كلّ الصحفِ المحلّيةِ وجاءَ خبرُ وفاتهِ كعاجلٍ في أكثرِ من قناةٍ
وأبو علي لهُ عجوزٌ لم تعد تجيدُ البكاء فصمتت , واكتفت بإطفاءِ إنارة فناءِ البيت المُستأجر
حينَ غُسِلا خُلعت عن أبي سعودٍ ساعتهُ المقدّرةُ بالآلاف وقلَمهُ المصنوعُ من الّذهب الخالص
وعن أبي عليّ ملابسه المهترئةُ التي لم يغيرها من سنواتٍ ثلاث ولا قلَم ولا ساعةَ له .
وحين جيء بجسديهما للدفنِ تجمّع حشدٌ كبيرٌ لدفن جثمانِ أبي سعود ورمق الإثنانُ اللذان
جاءا لدفن جثمانِ أبي عليّ الجموع وراقتهما روائحُ العطرِ وأبّهةُ المشيعين فدخلوا بينهم .
وحين غادر الجميع تجاور القبرانِ واستوى كلّ شيءٍ حتّى ذرّاتِ الطّين التي غطّت جسَديهِما! .
